الفصل الرابع "الحقيقة المخفية"
بعد لقاء ويستاريا بـ نيرو ، لاتزال ويستاريا مذهولة ومشتتة الذهن من كلام نيرو.
قلبها لاينفك عن الخفقان بسرعة، وعقلها مليء بالأسئلة التي لم تجد جواب لها، فجأة تتذكر ويستاريا الظل الذي كان براقبها خارج النافذة مع ابتسامة مخيفة.
راودها الفضول حول صاحب هذا الظل من يكون ياترى؟؟
فجأة تسمع ويستاريا همس يقول "المكتبة".
تنظر ويستاريا إلى الحائط وتقول المكتبة، فتشع الزهرة التي تركها نيرو على الحائط.
ثم تذهب ويستاريا مسرعة إلى المكتبة ،لأنها كانت متأكدة ان هناك لغز حول المكتبة.
دخلت ويستاريا المكتبة وذهبت إلى قسم الغموض والأساطير ، وعندما تلامست يدها مع احد الكتب العلامة التي على يدها اطلعت نوراً مموجاً بالبفسجي ، بسرعة اخفت ويستاريا يدها لكي لا يلاحظ احد شيء، عندما تذهب إلى مدير المكتبة لكي تشتري الكتاب تجد ان مدير المكتبة يتحدث مع رجل مشبوه ، تختبأ ويستاريا لكي لايراها ،لتسمعه يقول: "لقد فتشت المنزل لايوجد شيء حتى اني رأيت بالأمس زهرة كبيرة على الجدار ، لكني لم اجدها اليوم ، ولم اجد شيء مثير للاهتمام ابداً".
مدير المكتبة: إنها خرقاء تحب المغامرات، يبدو انها لم تدرك بعد ان.....، على اية حال فالتراقبها.
ويستاريا بعدما سمعت هذا شعرت بالخوف ودقات قلبها تتسارع ، من يكونان ولماذا يريداني؟
هل من الممكن انه يعرف شيئاً ما؟
بعدما اشترت الكتاب ، عادت إلى المنزل اغلقت الأبواب والنوافذ والستائر ، وعندما تقرأ الكتاب تجد انه يتحدث عن عشيرة كانت تخدم التنانين السماوية، نعم كانت هذه عشيرة "أركوندا"، كان مكتوب ان عشيرة أركوندا مات كل أفرادها، وأنها اصبحت من التاريخ.
عندما بدأت القراءة ظهر ضوء من الكتاب بشكل خيط يمتد إلى غرفة سرية لم تكن تعلم بوجودها، لحق ويستاريا الضوء، لتجد على الجدران رسومات تتحدث عن قصة العشيرة ، تجد ويستاريا قلادة كانت مرسومة على الجدار تعرف باسم "قلب المجرة"، لتدرك ويستاريا ان الكتاب والزهرة والحجر الكريستالي وعشيرتها كلها مرتبطة معاً وأنها هي المختارة.
تبدأ ويستاريا بفك الشيفرات والرموز والرسائل القديمة ، لتجد ان الماضي مرتبط بالحاضر.
تشعر ويستاريا بالمسؤولية وأنها منحت هذه القوة لحماية شيء ما، وأن عشيرتها كانت تؤمن انها سوف تجد الحل لتنقذ...
منذ قرون كانت الأسرار مخفية....والآن بدأت الحقيقة تنكشف شيئاً فشيئاً، لكن هل هي مستعدة لمواجهة ما سيأتي؟
~《يتبع بالفصل 5》~